قطب الدين الراوندي
261
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وقتل معقلا هذا بعد ذلك المستورد الخارجي بعد أن ضربه معقل فمات منه ( 1 ) . وقبح اللَّه مصقلة : أي أبعده من كل خير . والتبكيت ( 2 ) كالتقريع والتعنيف ، حتى بكته أي الواصف . ووفر الشيء وفورا : أي تم ، وفرته يتعدى ولا يتعدى . وروي موفورة ، والموفور : التام . وفي بعض الروايات أنه عليه السلام قال : لو أقام أحدنا ما قدرنا على أخذه منه ، فان أعسر أنظرناه وان عجز لم نأخذه بشئ . والقنوط والخيبة واليأس بمعنى . ولا تبرح : أي لا تزول . وقوله « مني لها الغناء » أي قدر . والجلاء : الخروج من الوطن . والبلاغ ( 3 ) : البلغة ، ما يتبلغ به من العيش ، أي يكتفى به . والكفاف من الرزق
--> ( 1 ) راجع التعاليق السالفة قبيل هذا . ( 2 ) التبكيت : التقريع والتوبيخ . يقال : يا فاسق أما استحييت أما اتقيت اللَّه وفي المصباح : بكت زيد عمرا تبكيتا : عيره وقبح فعله . ( 3 ) في اللسان : البلاغ ما يتبلغ به ويتوصل إلى الشيء المطلوب ، يقال : له في هذا بلاغ وبلغة وتبلغ أي كفاية .